فلحظه منك في حياتنا تكفينا
فهي عن الأهل والخلان والناس تغنينا
ولو علم القصاص عنا.. لروا آلف قصه فينا
ونحن في انتظار الشوق ونار بعدها تكوينا
وادخلتنا جحيمها وذهبت محال غيرها ينجينا
وأثرت البعد ضحكتا وكأنها لفقدانها تعزينا
فأخذنا نكتب فلعل ما كتبنا يواسينا
فكلما زاد حبر القلم كان في الدنيا يمحينا